بلى ربي الودود أنت وحدك الكافي والمعافي، لا نخشى غيرك ولا نرجو سواك فاكفنا شر أعدائك بما شئت وكيف شئت ومتى شئت.
القرآن تدبر وعمل
11mo agoAz-Zumar (39:36)
وفي استحضار الرسول بوصف العبودية، وإضافته إلى ضمير الجلالة معنى عظيم من تشريفه بهذه الإِضافة، وتحقيق أنه غير مُسلمِه إلى أعدائه. ابن عاشور:24/13. السؤال: بيّن تشريف الله لنبيه -صلى الله عليه وسلم- من الآية الكريمة.
وقوله تعالى: (أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ) تقوية لنفس النبي -عليه السلام-؛ لأن كفار قريش كانت خوَّفته من الأصنام، وقالوا: يا محمد أنت تسبها ونخاف أن تصيبك بجنون أو علة؛ فنزلت الآية في ذلك. ابن عطية:4/532. السؤال: ما موقف المؤمن حينما يخوَّف بالمخلوقين؟ وضّح ذلك من الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل:
https://altadabbur.com/#aya=39_36
Comments