تأملات في سورة الفاتحة (6): العبودية هي أرقى مقامات العبد: • ليس للإنسان من مرتبة تفوق مرتبة العبودية لله، وقد سمى الله رسوله صلّى الله عليه وسلم بِعَبْدِهِ فِي أَشْرَفِ مَقَامَاتِهِ: 1. {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ} [الْكَهْفِ: 1]. 2. {وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ}[الْجِنِّ: 19]. 3. {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} [الْإِسْرَاءِ: 1] • والعبد مأمور بالعبودية في كل حال، وبخاصة في وقت الشدائد، قال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الْحِجْرِ: 97- 99]. • يرى البعض أن مقام العبودية أفضل من مقام الرسالة: قال ابن كثير: وقد حكى الرازي فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّ مَقَامَ الْعُبُودِيَّةِ أَشْرَفُ مِنْ مَقَامِ الرِّسَالَةِ لِكَوْنِ الْعِبَادَةِ تَصْدُرُ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى الْحَقِّ وَالرِّسَالَةُ مِنَ الْحَقِّ إلى الخلق. (ابن كثير (1/ 50).

·

Comments

to comment on this Reflection
Be the first to comment on this post!

Related Reflections