استوقفنى تدبر لأول آية من سورة الملك: " تبارك الذى بيده المُلك ، و هو على كل شيء قدير"
المُلك بإيد ربنا وحده المُلك بجاهه و سلطانه من أصغر حاجة لأكبر حاجة ربنا المتصرف فى أمور ملكه يجرى الأمور لمشيئته هو ، و هو الذى يُقدر وحده ما يشاء و صاحب السلطة و المُلك و الجاه .. الأمر أمره و لا إله غيره .. و نيجى احنا نحط حواجز وهمية لأمنياتنا ،و نستشعر صعوبات، و نسمع لمخاوف و قلق نسينا أن الله صاحب القدرة تبارك بيده المُلك هو الـ بيزيح الصعب و هو اللى بيسمح بوجود الضُر بإذنه و هو ال بيزيحه و يحوله لخير🤍. ازاى كنا بنعدى عليها بالشكل السطحى السريع دا ، جزا الله خيراً من لفتنى لها .. اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه و نستغفرك لما لا نعلمه ..
Comments