Aya Ezz Eldeen

@aya93

6Posts
32Reactions

In pursuit of being a Quran companion..

Egypt
Joined 2026

Sort:

استوقفتني اليوم آيتان عظيمتان في كتاب الله عز وجل🤍

في سورة المعارج:

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾

وفي سورة الفرقان:

﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ﴾

شعرتُ أن بين الآيتين رابطًا عظيمًا: تغيير العقلية من الجزع والهلع إلى حسن الظن بالله واليقين به.

عندما يتمنى الإنسان شيئًا بشدة، ثم لا يتحقق، لا ينبغي أن يترك الحزن والقلق والجزع يستولي على قلبه، ولا أن يظل يسأل:

لماذا لم يحدث؟ لماذا لم أحصل عليه؟

بل لعلنا نحتاج إلى تغيير نظرتنا للأمر:

لعل الله يريد لنا خيرًا مما تمنيناه. لعل ما لم يأتِ، لم يكن هو الخير الذي ظنناه. ولعل الله سبحانه يدّخر لنا ما هو خير، أو يصرف عنا ما لا نرى عاقبته.

وتذكّر:

﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَ

...

Comments

·

Comment

" ألا يعلم من خلق ! و هو اللطيف الخبير"

خاطرة أتمنى توصل للى محتاجاها ..

استوقفنى جداً آية " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير"

معرفش ازاى بنعديها كدا .. آية حنونة تربت على القلب فى لحظات الحزن و فى القلق و غيرها من المشاعر و المواقف المختلفة ..

سبحان الله... ربنا اللي خلقنا، عارفنا كويس جدًا... عارفنا من جوا ومن برا، عارف اللي بيظهر مننا واللي مستخبي، إيه اللي بيفرحنا وإيه اللي بيوجعنا، إيه اللي ينفعنا وإيه اللي يضرنا... عارفنا سبحانه 🤍.

و من زاوية أخرى : هونًا على نفسك هوناً

ربنا عارف ضعفنا ، و عارف قدرتنا، و عارف إحنا نقدر على إيه حتى لو إحنا نفسنا مش عارفين. وأي ابتلاء، مهما كان شديد وموجع وقاسي، ربنا سبحانه أعلم بيه وبقدرتنا عليه بإذنه، وأعلم إزاي نعديه بإذنه، وإيه الخي

...

1

Comment

·

Comment

هذه الخاطرة جميلة وجذابة جداً، وتلامس الروح وتمنح القلب راحة كبيرة في وقت يحتاج فيه الكثير منا لهذا التذكير. طريقتك في تسليط الضوء على اسمي الله "اللطيف" و"الخبير" عميقة ومؤثرة جداً. أنا أحب أسماء الله الحسنى كثيراً، واسمه "اللطيف" هو الأقرب إلى قلبي على الإطلاق؛ فهناك طمأنينة لا تُوصف عندما نتذكر كيف يدبر أمورنا بلطف خفي وبطرق لا ندركها. في الحقيقة، كنت أنوي أيضاً كتابة خاطرة عن اسم الله اللطيف، ورؤية كلمتك اليوم بدت وكأنها إشارة لطيفة خاصة. شكراً لكِ من القلب على هذا التذكير العذب، كان بمثابة هدية حقيقية لقراءته اليوم! 💚🤍

View more

استوقفنى تدبر لأول آية من سورة الملك: " تبارك الذى بيده المُلك ، و هو على كل شيء قدير"

المُلك بإيد ربنا وحده المُلك بجاهه و سلطانه من أصغر حاجة لأكبر حاجة ربنا المتصرف فى أمور ملكه يجرى الأمور لمشيئته هو ، و هو الذى يُقدر وحده ما يشاء و صاحب السلطة و المُلك و الجاه .. الأمر أمره و لا إله غيره .. و نيجى احنا نحط حواجز وهمية لأمنياتنا ،و نستشعر صعوبات، و نسمع لمخاوف و قلق نسينا أن الله صاحب القدرة تبارك بيده المُلك هو الـ بيزيح الصعب و هو اللى بيسمح بوجود الضُر بإذنه و هو ال بيزيحه و يحوله لخير🤍. ازاى كنا بنعدى عليها بالشكل السطحى السريع دا ، جزا الله خيراً من لفتنى لها .. اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه و نستغفرك لما لا نعلمه ..

Comments

·

Comment

I’ve read these two verses many times, but today they hit me differently for the first time.

I used to read these verses as just a story about the People of the Cave. They were the only addressees, but this time I feel I am an addressee, too. For the People of the Cave, it was a physical cave, but for me, it's a spiritual haven represented in du‘a, prayer, reciting the Quran, and steadfastness, among other acts of devotion.

How can we survive all worldly trials without taking refuge in the 'cave'? How can we shed sadness, worries, negative emotions, and hardships without turning back to this sanctuary found in du‘a, prayer, and other acts of devotion? We enter with a heavy heart, but we em

...

Comments

·

Comment

I have read this verse many times before, and it makes me reflect that Allah (SWT) commands us not to let our eyes crave what others have, because it may be a test for them and is only temporary, short-lived worldly sustenance. It encourages us to be content with what Allah (SWT) gives us. When we see blessings upon others, we should make dua for them.

On the other hand, I noticed two attributes of Allah in this verse: The Just and The Most Merciful. Allah (SWT) knows His servants; if they do not accept faith, there will be no Paradise for them in the Hereafter. So, perhaps Allah (SWT) gives them many worldly blessings as a test and a mercy as well.

This time, I also noticed

...

Comments

·

Comment

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله أن تكونوا بخير وعافية.

أود أن أشارك معكم فكرة كنت أتأملها منذ فترة.

كان يلفت انتباهي كثيرًا وصف سيدنا إبراهيم عليه السلام بأنه «أمة». وكان فهمي لهذا الوصف محدودًا، حتى انتبهت إلى معنى مهم في قصته.

إن سيدنا إبراهيم عليه السلام واجه أباه – الذي قيل إنه عمه – وقومه وحده، وواجه النمرود وحده أيضًا، إن لم أكن مخطئًا. لقد واجههم وحده، ولم يكن معه إلا ربُّه.

لم يقل: ماذا سأفعل وحدي وسط هذا العدد من الكافرين أو المفسدين، أيًّا كان الوصف؟ ولم يخف من كثرة من يلتفون حول الباطل، بل كان شجاعًا في نصرة الحق.

وقد قرأت سابقًا في كتاب في ظلال القرآن معنى جميلًا، وهو أن الله ينصر الفئة المؤمنة عندما تبلغ مرحلة تنصر فيها الحق دون أن يكون في قلوبها ذرة خوف. هذا الم

...

Comments

·

Comment