استوقفتني اليوم آيتان عظيمتان في كتاب الله عز وجل🤍
في سورة المعارج:
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾
وفي سورة الفرقان:
﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ﴾
شعرتُ أن بين الآيتين رابطًا عظيمًا: تغيير العقلية من الجزع والهلع إلى حسن الظن بالله واليقين به.
عندما يتمنى الإنسان شيئًا بشدة، ثم لا يتحقق، لا ينبغي أن يترك الحزن والقلق والجزع يستولي على قلبه، ولا أن يظل يسأل:
لماذا لم يحدث؟ لماذا لم أحصل عليه؟
بل لعلنا نحتاج إلى تغيير نظرتنا للأمر:
لعل الله يريد لنا خيرًا مما تمنيناه. لعل ما لم يأتِ، لم يكن هو الخير الذي ظنناه. ولعل الله سبحانه يدّخر لنا ما هو خير، أو يصرف عنا ما لا نرى عاقبته.
وتذكّر:
﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ﴾ 🤍
فكيف نصل إلى هذه الحال؟
بمراقبة النفس، وتدريبها، وتعويدها على حسن الظن بالله، حتى يصبح اليقين به سبحانه منهجًا نعود إليه كلما خابت لنا أمنية أو تأخر لنا أمر.
حسن الظن بالله عبادة وأجر، وسكينة للنفس، وله أثر طيب في صحتنا النفسية والجسدية.
فلنُدرّب قلوبنا على أن تقول عند كل ما لم يتحقق:
لعل الله أراد لنا خيرًا من ذلك. 🤍
﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ
Comments